الأحد، 23 يوليو 2017

متى ترحل الالتهابات الرحمية؟



متى ترحل الالتهابات الرحمية؟
الدكتور جهاد سمور

عندما تعاني بعض الفتيات من بعض الالتهابات الرحميه الشديدة حتى انه ممكن تتضاعف مشاكلة ويسبب بعض التورم للمنطقه المحيطة بالاعضاء التناسلية، وبعض الاحيان نزول دم من شدة الالتهابات وهذا يفسر الاصابة بالالتهابات البكتيريه وانواع مختلفة من الفطريات.

العديد من الاناث يتناولن مضادات حيويه (امكسيدار) ومراهم متعددة الاشكال والانواع، ويأخذن بعد كل اسبوع يمسحنه ويعاودن العلاجات ثانية (علاج الالتهابات الفطريه).

وهناك سؤال يطرح دائما: هل صحيح ان الالتهابات ممكن ان تخف، ولكنها قد تعود ربما بعد 3 اشهر؟ وماهو السبب وكيف الخلاص منها؟ وكيف الوقايه لو ان هناك شخصا مصابا مثلا بالالتهابات؟ ماهوالسبب هل سيأتي يوم وتذهب ؟ فهي متعبه بحق. ولماذا الادويه لاتجدي معي رغم انني عملت تحليلا. فليس بي فقر الدم ولاعندي مرض السكر ولله الحمد مايزيد مخاوفي ان المنطقه تغير لونها. وانا فتاه بسن زواج، فهل مدة علاج لونه يطول وكم مدته؟.

لمنع تكرار الالتهابات ننصح بارتداء الملابس الداخلية القطنية وتجنب الأقمشة الصناعية مثل النايلون، كما ننصح بكي الملابس الداخلية.

ويجب تجنب المضادات الحيوية بقدر الإمكان لأنها تزيد من الإصابة بالالتهابات الخميرية والفطرية.

ومع تقدم التقنيات العلاجية وازدياد الخبرات في مجال امراض النساء، ومع انتشار الأمراض السرطانية ولاسيما سرطانات عنق الرحم والمبيض والثدي، ثمة أهمية للتشخيص المبكر، وبات الجهاز الطبي يعمل على تطوير هذه الوسائل للحدّ من انتشاره وتحسين حياة المريضة وخفض نسب الوفاة.

ان مجرد التركيز على بعض المشكلات الطبية التي تعتبرها النساء خطرة ولا تعالج وتتفاقم وتزداد مضاعفاتها على المرأة، وفي الواقع هي بسيطة وتحتاج إلى فهم وعلاج بسيط كالالتهابات النسائية والأورام الحميدة في الرحم والثدي والمبيض، بالإضافة إلى تثقيف الحوامل حول العوارض البسيطة التي تستلزم التنبّه لأنها قد تنذر بمرض ما، مع التطرّق إلى الأمراض الأكثر فتكاً بالنساء حالياً كمشكلات الهرمونات الناتجة عن أسلوب الحياة اليومي والضغط النفسي والغذاء...

وهذه نصائح خاصّة في هذا المجال:

- المراجعة الطبية الدورية، حتى لو لم تكن المرأة تشكو من أي عارض صحي يخص الالتهابات بانواعها واشكالها.

- إجراء الفحوص للكشف المبكر عن الأمراض الالتهابية.

- عدم اعتبار الالتهاب النسائي خطرا، لأن الوسائل العلاجية المتاحة اليوم كثيرة.

- اتّباع أنظمة حياتية صحية ترتكز على الرياضة والغذاء المتوازن والسليم، مع التخفيف من الضغط النفسي قدر الإمكان.

0 التعليقات: